wei@cxdscn.com    +86 13669598504
2026-01-18 276

في منطقة دونغتشنغ بمدينة بكين، سيُعرض مشروع «الضوء والظل» على مسافة 8.5 كيلومترات ضمن الحلقة الثانية من شبكة الدوائر الحضرية خلال النصف الثاني من العام الحالي.

مع حلول الليل، عند الوقوف على الجسر الواقع شرق معبد يونغههو وعلى جسر «تيانكياو»، يظهر من بعيد هيئة المباني على طول الحلقة الشمالية الثانية بوضوح وانسيابية تحت تأثير الإضاءة، حيث تتناغم هذه الهيئات مع الطابع الهادئ والقديم لمعبد يونغههو وحديقة ديتان، ما يجذب عددًا كبيرًا من المواطنين والسياح للوقوف والاستمتاع بالمنظر.يُمثّل هذا اللوحة الجديدة للمناظر الليلية التي تجمع بين العصر القديم والحديث نتاج المرحلة الحالية من مشروع تحسين الإضاءة المنظرية في المناطق الشرقية والشمالية من الدائرة الثانية في منطقة دونغتشنغ بمدينة بكين، الذي تم إطلاقه في نهاية عام 2025.من المتوقع أن تُنجز مشروع التحسين على المسار الذي يمتد من برج الزِنْغ ليو عبر جسر بيتشياو إلى جسر دونغبيانمين، والذي يبلغ طوله 8.5 كيلومترًا، بالكامل في النصف الثاني من هذا العام. أوضح موظف من قسم تحسين البيئة في لجنة إدارة المدينة بالمنطقة أن مشكلة المشهد الليلي كانت ملحوظة قبل ذلك، حيث تمتد من جسر غولو في الشمال إلى شارع دونغجي بمحطة بكين على طول الطريق الدائري الثاني؛ إذ كانت إضاءة المباني متفرقة، وانعدم التكامل العام بينها، كما اختلفت أساليب الإضاءة ومستويات السطوع، مع غياب التنسيق بين هذه الإضاءات.في هذا الصدد، أطلقت منطقة دونغتشنغ مشروع تحسين المناظر الليلية الذي يمتد على طول 8.5 كيلومترات ويشمل 41 مبنىً و2 نقطة من المناظر الطبيعية، حيث تم اعتماد نهج «البناء الجديد + التحسين»، عبر تنفيذ تعديلات مخصصة للمباني التي لا تُضيء أو تُضيء بشكل غير كافٍ على طول المسار، وذلك من خلال نظام تحكم مركزي يهدف إلى إنشاء ممر مناظر حضرية ليلي عالي الجودة، يتميز بالسلسلة المستمرة والانسجام والكفاءة في استهلاك الطاقة.حتى الآن، تم إنجاز 31 مجموعة من المباني و2 نقطة من التصميم المنظر الطبيعي. قال يانغ كون، المُصمم الرئيسي للمشروع ورئيس فريق التصميم في مركز الإضاءة بشركة «معهد التخطيط والتصميم» (بكين): «إن تصميم الإضاءة لم يكن يوماً مجرد نسخ أو تكرار للنماذج القديمة، ولا تطبيقًا موحدًا للأساليب؛ بل هو عملية تصميم مخصصة لكل مبنى وكل موقع من المناظر الطبيعية». وأضاف: «في الأحياء التي تُعنى بالحفاظ على التراث الثقافي، ينبغي أن تكون الإضاءة دورًا داعمًا هادئًا يُسهم في إبراز الجذور الثقافية؛ أما في المباني الحديثة، فقد يمكن أن تصبح الإضاءة البطلة في السرد، حيث تُظهر الحيوية والحيوية». ويُمكّن مبدأ «نقطة واحدة – استراتيجية خاصة» هذا من تمكين الإضاءة في سرد قصص متنوعة عن المدن. في المناطق القريبة من معبد يونغهه، وحديقة ديتان، ومنطقة الحماية التاريخية والثقافية في هودايين هوتونغ، يُركّز الإضاءة على مبدأ «دمج العناصر القديمة مع العناصر الجديدة».تُستخدم الإضاءة بشكل رئيسي بضوء أصفر دافئ ذي شدة منخفضة، يُبرز الطابع الرسمي للهياكل التاريخية، ويتيح تواجداً متناغماً بين الطابع الكلاسيكي والحيوية الحضرية في الليل.وفي المناطق الحديثة، تُستخدم الإضاءة لتعكس طابع العصر.على سبيل المثال، في مبنى «شيندا سنتر» الواقع في رقم 39 من شارع دونغتشيمايوهواي، تم توظيف تقنيات مثل واجهة عرض باستخدام شاشات LED بنظام النقاط، والنظام التحكمي الذكي، لتقديم تأثير غير ملموس يُعبّر عن «حركة جسيمات ضوئية خفيفة تصعد نحو الأعلى»، ويُحقِق تمثيلاً دقيقاً للشكل المعماري والهيكل الهيكلي، ما يرمز إلى مفهوم «الحيوية المستمرة».خلال أيام العطلات، يمكن تغيير الديكور ليُظهر نمطًا موضوعيًا محددًا، حيث يتجه المكان نحو شارع دونغشيانغ دومن، والمنطقة الثانية من السفارات، ليصبح نافذة للترويج للمدينة، ويُظهر في الليل صورةً واضحة وودية ورائعة كمعلم مميز للبوابة. يتجلى قيمة الإضاءة الحضرية في النهاية في اهتمامها بالبشر.تم في عملية التحديث والتطوير الحالية أخذ الاحتياجات المتعددة للركاب، وراكبي الدراجات، والمشاة، والسكان المقيمين على طول المسار بعين الاعتبار بشكل كامل.في محطات النقل الرئيسية مثل دونغزهمن، يُعطى تصميم الإضاءة أولوية قصوى للسلامة، حيث تُتخذ إجراءات صارمة لتجنب أي تأثير ضوئي قد يُسبب تشويشًا للسائقين؛ كما يتم استخدام تسلسلات ضوئية وظلالية ذات نبرة روتينية لإنشاء مؤشرات موقعي واضحة وتوجيه بصري سلس، مما يضمن سيرًا سريعًا وأمانًا وراحة خلال التنقّل. بالنسبة للطلبات المتعددة التي يواجهها أصحاب حقوق الملكية في المباني، أجرى فريق التصميم تقييماً شاملاً لهذه الطلبات.تم تصميم نظام إضاءة مخصص للبرج الصيني للطاقة، يعتمد على هيكل إضاءة متعدد الطوابق مع مناطق تفريغ للضوء؛ أما في برج جيانرو وبرج لايفورس، فقد تم التركيز على خفض التكاليف والحفاظ على هوية المبنى، وذلك من خلال تبني استراتيجيات مثل إعادة استخدام المباني القائمة وإجراء تحسينات جزئية —مثل توحيد لون الإضاءة في الأعلى— بهدف تحقيق تجانس الهوية الإقليمية مع الحفاظ على الهوية التجارية الخاصة لكل موقع. في المناطق السكنية، يركّز تصميم الإضاءة على التكامل والانسجام مع المباني السكنية المجاورة، بهدف تحقيق مبدأ «رؤية الضوء دون رؤية المصادر الإضاءة».على سبيل المثال، في مشروع بناء حي «تشينغشوييوان»، تم تحقيق توجيه دقيق للضوء من خلال توزيع الضوء بدقة وتركيب أجهزة تظليل، بحيث يُضيء هذا الضوء فقط جوانب المبنى.أوضح موظف من لجنة إدارة المدينة في المنطقة: «إن الهدف النهائي لهذا المشروع هو إضافة جاذبية إلى المدينة، حيث قمنا بالمحاكاة والحسابات المتكررة منذ مرحلة تصميم الحلول، بهدف ضمان استقرار السكون للسكان المقيمين على طول المسار دون أي تدخل أو ازعاج». في المرحلة القادمة، ستُوجَّه الجهود الرئيسية لمشروع تحسين الإضاءة المنظرية في المنطقة الشرقية من الحلقة الثانية بمنطقة دونغتشنغ نحو منطقة الحلقة الشرقية، مع التركيز على تعزيز الهوية الثقافية لمخازن الحبوب في منطقة تشاويانغمين؛ حيث سيتم استخدام مفهوم «الحبوب الدافئة تُعبّر عن البركة» كأساس للإضاءة، بحيث يتم دمج نسيج الحبوب واللون الدافئ ضمن نظام الإضاءة على طول المسار، وربط هذا المشروع بالحلقة الثانية من الشمال، بهدف إنشاء صورة منظرية ليلاً تميّز بـ«الحيوية دون الضجيج، والهيبة دون الفوضى، والدفء المستمر».
Skypewhatsapp
Whatsappskype
E_mailMail
Inquiry